الأربعاء، فبراير 05، 2014

صديقي،،،. الكتاب





 
في الحياة الكثير لنتعلمه ونتسائل عنه. و أنا أحمل دماغ يعشق الأسئلة و لم أجد لها إجابة تريح هذا الدماغ اللحوح.  
فصدافتُ الكتب لعلي أجد أجابة بين حروف الكلمات أو في أروقة المكتبات. 
ناشدته أن يكون صديق فكان خير صديق ورفيق. فكان صديق وفي يتحمل مزاجاتي المتقلبة  و أفكاري المجنونة و معاملتي القاسية له.

خلقت له في مدونتي ركن خاص به نعته ب( في رفقة كتاب).أدون فيه عن كتابي وعن أفكاري التي اعترتني في صحبته و أفكاري المجنونة التي نضجت بين كلماته و أحرفه.  
و كان من أحد أحلامي أن ألتقي بأناس يقدرون الكتاب ويعشقونها كما أعشق. عن مجتمع يتمحور حول كتاب و يتصادق من أجل كتاب وكان لي ما أردت. 
فأصبحت عضوة في ( مشروع أصدقاء القراءة) و اكتسبت صدقات جديدة ، وأصبح لي في كل بلد بيت يستضيفني إينما حلل و أصدقاء أوفياء للكتاب و محبين له. 
فقد ركز على استغلال جميع التقنيات و البرمجيات المتوفر لنشر ثقافة وحب الكتاب و في الخفاء هناك مجموعة من الشباب والشابات من أنحاء الوطن العربي يعملون بجهد و حب وتعاون ليوصلوا عشقهم للكتب للبشرية  جمعاء           
اشتركنا في حب الكتاب ومن منطلق هذا الحب تجمعنا لنكون قوة تنشر هذا الحب ليصاب بالعدوى كل من على الأرض. 
لمن يحب أن ينضم لنا فستجدونا هنا
تويتر
الفيس بوك
انستغرام 

اسألني
( لأن حياة واحدة لا تكفيني ) 


صديقي الكتاب،،،،،

لك كل امتناني عن جمال حرفك  وسعة صدرك وحبك الذي لم ولن ينتهي أبداً 
                    من  محبتك و صديقتك❤❤❤❤