الثلاثاء، يناير 07، 2014

أوشو،،، النضج،،،، عودة الإنسان إلى ذاته


عندما عاقرت القراءة وجدتني اتخذ طريق مختلف وخاص وانتقي من الكتب و اتحرى فأصبحت اقرأ كل مايقع بين يدي بعقل متفتح وناقد وحريص و ابحث عن الكتب إينما وجدت و اظل ابحث عنها لأجدها و ابدء في قرائتها ومع كتاب اليوم ظللت قرابة السنتين أجول في أروقة المكتبات باحثة ً عنه لرغبتي الشديدة في قراءته من  اقتباس  نُشر في موقع  تويتر .
فتوقعت أن أجد في الكتاب  الكثير والكثير الحِكم  و التجارب و و أني سأستفيد منه أيما استفادة.
وخاصة أن الكتاب لفيلسوف هندي مشهور ينشر السلام و التأمل 

ويوماً ما حدثت المعجزة عند زيارتي لمكتبة حرير  فسألت الموظف:( كتاب : النضج ،، عودة الإنسان إلى الذات ،، لأوشو) 

ووجدته وحيدا مهملاً في زاوية من الزوايا كتاب متوسط  الحجم يحتوي على ١٠٠ صفحة أو تزيد و هذه أول صدمه .

 




وبدأت اقرأ  ومع كل صفحة يزداد ندمي على بحثي عنه
لم يكن كما تخيلته، فقد خذلني أوشو كثيراً فكثير من التناقضات والكثير من الأمور التي لم تعجبني والكثير من الترهات الغريبة والعجيبة موجودة في الكتاب  
صحيح كان يتحدث عن التأمل والسلام لكن كقارئة قديمة لهذا المجال لم أجد جديد أو مميز له. إثباته لأفكاره كانت تنقصها الكثير من الأمور  هناك بعد الأمور الذي اتفق معه وبعض الأمور اختلف معه فلا يتفق عليها عاقل ولكن بالرغم من ذلك أكثر جزء استمتع بقراءته هو القسم الذي تحدث فيه عن الحب. تحدث عن الحب بصفته الروحية والجمالية و الحب الغير مشروط أو المحدد هذا الحب يمثلني كثيراً  فالحب ليس له فئة معينة دون غيرها ولا يتمثل بصفة معينة خاصة. نشر الحب للكون صفة في غاية النبل والكرم
  
فلننشر الحب ولنحيا  بالحب 

(الصمت هو الموسيقى الوحيدة)
(الاحتفال الحقيقي يجب أن ينبع من داخلك)
(عندما يُتوفى الأهل ، تشعر أن شيئاً في أعماقك مات بموتهم، عندما يتُوفى الأهل تشعر وللمرة الأولى أنك وحيد)