الخميس، ديسمبر 05، 2013

كاسبر الجني الطيب ،صديق الكل

في صغري كنت أُشاهد فيلم كرتوني لجني لطيف ورقيق وجميل اسمه( كاسبر) المحب للبشر

ولديه صديقة أنسية  يلعب معها ويدافع عنها من أولاد عمه الأشرار الذين يحبون تخويف الناس و أذيتهم....

عشت بالضبط هذه الذكريات الجميلة و أنا اتنقل بين صفحات كتاب( حَوجَن) لإبراهيم عباس...

كنت أجد روح كاسبر بحٓوجٓن المطور الذي يعلم كيفية التعامل مع الإيباد والفيس بوك للاتصال بسوسن الإنسية
 
فقصة حٓوجَن أشبه بفليم كرتوني للأطفال أو إحدى قصص مجلة ماجد وباسم الذي كنا نقرائها في الصغر
  
فهي أقرب للقصة منها للرواية فهي  لم تتعدى أن تكون  أكثر من قصة طفولية بدأت تدب فيها أول درجات المراهقة الغضة

 فااللغة المستخدمة بسيطة جداً وقريبة للعامية أكثر منها للفصحى وتفتقر للحبكة الدرامية و الأدبية

كنت أقوم بقراءتهاقبل أن أخلد للنوم حتى إذا غالبني النعاس لم يكن شيء ذا أهمية فاتني منها

لم أجد فيها لذة الوصف الذي يجذبني في الروايات و لا تفاصيل الشخصيات التي أعيش معها فقط أسماء و أقوم أنا بتشكيلها كيفما شئت . 

الكتاب انتهيته بطريقة سريعة و لأكون أكثر صراحة قرأته لكي أكمل نصابي في تحدي القراءة في موقع جودريدر😁😁😁😁

ومن جانب أخر كتبت هذه التدوينة لرغبة الكثير من الأصدقاء لكي أتحدث عن البلبلة التي حدثت لهذا الكتاب بسبب هذا البرودكسات الذي انتشر بشكل رهيب في الواتس أب 


 
 



القصة  كانت مقتضبة  جداً في الحديث عن الجن وعالمهم.

فالشخص الغير ملم بعالم الجن  لن يفهم  شيء  مما ذُكر لأن المؤلف تحدث عنهم بشكل سريع للغاية وذكرهم بطريقة بسيطة.  

أما  لعبة ( الويجا) فهي منتشرة جداً في مجتمع الشباب  و البنات والكثير يلعبها بدافع الفضول ، ( أتحدث بعيداً عن الحكم الشرعي لها)

وفي أروقة القصة ذُكر اسمها والشيء القليل عن كيفية اللعب بها  دون الخوض في التفاصيل فهناك أفلام تطرقت لها بشكل أعمق  بمراحل😁
 
مسألة تحضير الجن  المذكور في البرودكسات فشر البلية مايضحك فهو كان يتكلم بإقتضاب  جداً

واختصار وتكتم  عن التلبس والعين و الحسد 

 لدرجة أنني  في أثناء قرأتي كنت أنسى أنه يتحدث عن جني بل كان يُخيل لي  أنه بطل في إحدى روايات المنتديات.