الأحد، نوفمبر 24، 2013

لديك رسالة ,,,,, في صندوق الزمن

مَن منا لا يبحث في صندوق الزمن و ينقب عن دروس وعبر,,

مَن منا لا يُحب أن يُجالس الأجداد و يستمع لحكاويهم و قصصهم ,,,

الجد و الجدة,,,,  من نِعم الرب الجميلة و هما قصة عشق  لا تنتهي ,,,

ولأني أُحب أن أنقب في الكتب,, وجدتُ لكم

كتاب كتبه جدٌ حنون إلى حفيده الجميل "سام",,,,


كتاب (رسائل إلى سام)


مجموعة من الرسائل الصادقة و الشفافة و العميقة التي يروي من خلالها الجد حياته السابقة 

و يدون مواقف تعرض إليها و يسطر مشاعره عند تلقيه خبر قدوم سام .

وما ردة فعله من الحادث الذي تعرض إليه الجد و جعله مقعد على الكرسي بلا حراك وكيف تجاوز هذه المرحلة ...


يُحدثه كيف استقبل خبر مرض سام بمرض التوحد و يخبره عن جدته و خالته التي لن يستطيع رؤيتهم ,,,


كتب بروح مفعمة بالحب و الدفء و الجمال ,,,كتب فأسرني من أول كلمة بدأ بها الكتاب..


من أول كلمة تدخل الدار و  تصبح فرد من العائلة بلا استئذان و تجول في البيت و تجد نفسك 

مستمع جيد لقصص الجد دان 
......
أنا من محبي الرسائل جداً وكان توقيت الكتاب مناسب لي للغاية ,,,

كنت أحتاج لكتاب يفسر الحزن بعمق و يوضح الألم بشفافية و يعلمك كيف تواجهه الحياة و كيف تقف أمامها بكل شموخ ,,

يسطر ألمي ويوصف تلك الليالي الباردة التي تجعلنا نرتجف برداً من الداخل

 و تلك الدموع الثقيلة التي تتساقط منا مع محاولاتنا 

المستميتة بإيقافها ....


في أروقة الكتاب الكثير مما عبر عني  ,,,

من أكثر العبارات التي أحببت

(عندما أكون في نفق مظلم أريد أن أكون مع الناس الذين يحبونني بما يكفي ليرافقوني في الظلام,


لا أن يتوقفوا في الخارج و يطلبوا مني أن أخرج.أظن أن هذا ما نريده جميعاً)



استمتعوا بالرسائل و كونوا على اتصال دائم بمن تحبون 


و  اكتبوا لهم الرسائل وعبروا لهم عن حبكم و امتنانكم لهم .

فالرسائل ستظل 

إلى الأبد ,,,