الاثنين، أبريل 29، 2013

ماجدولين


يدق الحب بابنا من حيث لاندري ويقتحم فؤادنا دون إذن،،،،،
يستقر في القلب هادئاً ساكناً فتزاحمه الحياة بشواغلها و مغرياتها ،،،،،
فإن لم تكن لدينا قوة لنواجه الحب فإنه سيبقى كامن في القلب بلاحراك ،،،،،
وتبدأ رياح الحياة تعبث بنا يمنةً ويسرة وحين تسكن عنا الرياح وتهدأ العواصف
فيبدأ الحب يتدفق إلى شرايين القلب ليظهر مرة أخرى ،،،

ليُرينا بشاعة ماصنعنا به وكيف أننا لم نلحظ وجوده ولم نٰعطيه أي اهتمام

فتكون الفاجعة .......

ففي غضون تخبطنا بين تيارات الحب الصادق والكاذب فنحن لاندري ما الذي حل بالطرف الآخر المعني بالأمر؟

رواية (ماجدولين) للمنفلوطي تُلخص لنا ذلك بطريقة رقيقة جميلة وآسره.

أسلوب المنفلوطي راقي جداً.
أعجبني أسلوبه الوصفي الرقيق و أثاراته لقيّم أصبح زمننا عارٍ منها

فجُل اهتماماته ماديات يريد إشباعها ونسي روحاً بدأت بالانكماش.

روايات المنفلوطي تعيد لنا حياة الروح ....

من أجمل الأجزاء في الرواية هو جزء"حب الرجل وحب المرأة"
تمنياتي لكم بقراءة جميلة