الثلاثاء، يناير 08، 2013

إيران....التي أكره

"عن رواية"أن تقرأ لوليتا في طهران""
أن تعشق الأدب و تنتهجه كحياة،،،
أن ترى الحياة بمنظور الأدب،،،،
أن يكون الأدب زادك ورحلك وترحالك،،،،
أن تدمن الأدب وترفض الشفاء منه،،،
فهكذا كانت آذار نفيسي وطالباتها، فقد حولت الأدب من مجرد مادة للقراءة و الدراسة ، فتُسقطها على حياتها وتفسر الحياة من خلالها. " لا أخفيكم أمراً وددت أن أكون إحدى طالباتها وأتلقى الأدب منها"

فمن الكلمة الأولى في الرواية لنقطة النهاية و أنت تعيش داخل كتاب ، فتتقمص شخصية تلو الآخرى و تنتقل من زمان لآخر و ترى أمام عينيك آبار الدماء و مشاهد الآلاف الطلاب وهم يساقون للموت بلا رحمة.

فقد رأيت إيران بعيون أهلها بعيد كل البعد عن السياسة الحمقاء و الساسة المتعجرفين،،،
رأيت إيران التي أكره إيراناً آخرى دب فيها الألم و الحزن وتوشحت السواد و شيعت من أبنائها الكثير في حين أن الساسة كان يتقاسمون العرش و المصالح ،،،،،
رأيت إيران بأهلها و بتعدد مذاهبها وتجانسها العجيب
رأيت إيران بنظرة آخرى و من منظور أخر جعلني أقول بغصة" لقد دمروا إيران""

اقتباسات ،،،،،،
(أولئك الذين لم يكونوا معنا طوال الوقت، أو أنهم لم يتمكنوا من البقاء. فقد ظل غيابهم حاضراً فينا مثل ألم مبرح يوخز المشاعر من دون أن يكون له سبب عضوي )
( كيف يمكن لحصاة عادية في حياتنا اليومية أن تستحيل جوهرة ساطعة إذا مانظرنا إليها عبر العين السحرية للأدب)
( لقد ولد القراء أحراراً ولابد لهم أن يبقوا كذلك)
( كيف يمكن للحظة انفتاح يتيمة أن تتحول إلى حرية هائلة ، حينما تبدوا كل الإمكانيات و قد سُلبت منا)
( لقد كانت عبارة عن سنديلار صغيرة تعيش في ظلال قصر منيف ، وتعشق أميراً مجهولاً تنتظر أن يأتي إليها ذات يوم ويستمع لموسيقاها)
( الفضول هو التمرد في أنقى صوره) نابوكوف
( كل عمل أدبي عظيم هو احتفالية بحد ذاتها، وهو فعل للعصيان و التمرد على الخيانة و الرعب والكفر الذي يملأ الحياة )
( ومن هنا يأتي السؤال المحير ما إذا كان علينا أن نفعل ماهو صحيح أم أن نفعل مانريد أن نفعله!!!!)
( كنت اقرأ كل شيء مثل مدمنة تحاول الهرب من أحزانها الدفينة)
( كم كان من الممتع الاحساس بقدرة اللغة على الادهاش و الإسعاد)
( لابد لكل منا أن يبتدع شرنقته الخاصة، و أن يتقن فعل الكذب ليقي نفسه ويحميها)
( غالباً ما تُشعرنا نقاط التحول بأنها تأتي مباغتة أو في الصميم،أو لكأنها تنبجس فجأة ومن دون أدنى توقع. بيد أن هذه ليس الحقيقة طبعاً. فثمة دائماً سلسلة بطيئة من الأحداث التي تتضافر لتساهم جميعها في إحداث ذلك التغيير)
( نيتشه: "من يُقاتل الوحوش ، عليه أن يحذر لئلا يُصبح وحشاً في خضم القتال،وحينما تمعنُ النظر إلى عمق الهاوية ،ستنظر هي الأخرى إليك في العمق")
(الساحر لآذار:" أن السبب الذي يجعلني محبوباً إلى هذا الحد، هو أنني أعيد للآخرين ما يحتاجون العثور عليه داخل ذواتهم ")
كلنا نحتاج صديق كالساحر ليخبرنا كما قال لآذار("اعقدي صفقاتك ، واذهبي للحد الذي يمكنّك إلا تساومي على الجوهر. ولا تبالي بكل ماسنقوله من وراء ظهرك، أعني نحن أصدقائك وزملائك ، فنحن سنغتابك أيًا كان فعلك ، فإذا عدتِ سنقول : استسلمَتْ وإذا لم تعودي فسنقول: أنها خائفة من التحدي!")
( لقد فهمت حينئذ بأن ذلك الإذعان كان-ربما بحكم الظروف المحيطة-هو الخيار الوحيد المتاح لمقاومة الطغيان مع حفظ الكرامة. فلم يكن باستطاعتنا أن نعبّر بصراحة عما نريد. بيد أننا كنا نستطيع بصمتنا أن نظهر عدم اكتراثنا لما يطالبنا به النظام)
( لم يكترث أحد للإشارة إلى أن " الأعداء الكفرة" لم يكونوا سوى أخوة مسلمين )
( فيما معناه للشاعر برتولد بريخت:واحسرتاه
فنحن الذين حُرمنا الحنان
ما استطعنا نحن أيضاً
أن نكون حنونين)
( حكمة فلوبير:" لكي تحس بقلوب الآخرين، لابد أ تمتلك قلباً أولاً)
( فنحن قوماً نهب الراحلين مكانًا ومكانةً في الممات أكبر منها في الحياة)
(عش قدر ماتستطيع ؛فمن الخطأ إلا تفعل. وليس من المهم جداًماتفعله بالضبط ، مادمت تملك حياتك. فإن لم تكن تملك حياتك فماذا يمكن أن تملك إذاً!؟ أنا رجل طاعن في السن ، على أية حال أنا أجد نفسي طاعنًا في السن. وقد خسرتً ماخسرت. فليخسر المرء مايخسر ، هذا شيء يحدث دائماً فلا تُسيء تقديره، ولا تخطئه. ومع ذلك ، فنحن نملك تصوراتنا الخاصة نحو الحرية. ولذلك لا أريد منك أن تنسى تلك التصورات ، مثلما أنا الآن. لقد كنت في الوقت المناسب للحرية إما في غاية الغباء أو في غاية الذكاء إلى حد أنني لم أستطيع أن أملكها. واليوم صارت حياتي عبارة عن ردة فعل تجاه الخطأ، لأنني كنت على خطأ... فعش حياتك ...عشها كما يجب ) ( السفراء لجميس )
( هنري جيمس" نحن نعمل في الظلام.. نعمل مابوسعنا..نعطي مانملك..شكنا هو شغفنا...وشغفنا هو مهمتُنا..وكل ماتبقى بعد ذلك هو جنون الفن")
( أن أشجع الشخصيات هنا هم أولئك الذين يتمتعون بالقدرة على الخيال، أولئك الذين يمكنهم بسبب مَلكتهم التخيلية أن يتعاطفوا ويتفاعلوا مع الآخرين. فحينما نفتقد هذا الضرب من الشجاعة،سنبقى نجهل حقيقة مشاعر الآخرين واحتياجاتهم)
( أعتى أنواع الخوف هو الخوف من أن نفقد إيماننا)
( إن الرحيل عن ذلك الشخص المزعوم لن يكون علاجاً ناجعاً مثلما تظن، فنحن نحمل ذكرياتنا إينما ذهبنا مثلما نحمل تلوثنا وإحساسنا بالقرف ، فذلك ليس بالأمر الهين الذي نستطيع الإنسلاخ عنه لحظة نغادرة)
( ينتاب المرء شعور غريب إذ يكون بصدد الرحيل من مكان ما ، فيحس بأنه لن يفتقد أحبته في ذلك المكان فحسب، وإنما سيحس بأنه سيفتقد الشخص الذي يكونه في ذلك المكان والزمان. وكأنه لن يصبح هذا الشخص ذاته مرة أخرى أبداً)