السبت، ديسمبر 15، 2012

رحلتي من الشك إلى الإيمان


هي رحلة أغلبنا يمضي فيها منا من يصل إلى شاطيء النجاة ومنا من يبقى على الضفة الآخرى ومنا من يتوه في منتصفها. قرأت هذا الكتاب لأبحث عن شيء في داخلي أريد له جواب ومن منا لا ييحث عن الجواب. برد قلبي في فصل عدالة أزلية جداً. صممت أن أنهي الكتاب بسرعة كنت اقرأ كالمتلهف يريد أن يصل ليس لنهاية الكتابة بل لجوهر الجواب. كنت اقرأ وفي ذاكرتي صديقتي الملحدة : هل سيقنعها الكتاب إذا أهديتها أياه !!؟. جأني جواب داخلي بلا. لا أعلم يمكن لأنها تحتاج لأعقد من هذا  الكلام لتقتنع. 
سطرت من الكتاب كل جملة أو كلمة لتساعدني في هذه الرحلة و لتذكرني بأن الله معي و أن الدنيا ماهي إلا دار بلاء لا أكثر ........
....... قبسات....... 
(إن العلم الحق لم يكن أبداً مناقضاً للدين بل أنه دال عليه مؤكد لمعناه)
(الروح...حقيقتنا المطلقة التي هي برغم ذلك لغز) 
( كما نأتي إلى الحياة  مزودين بعضلات لنتحرك بها و ندافع بها عن أنفسنا ، كذلك نولد مزودين بالبداهات الأولى لنحتكم إليها في إدراك الحق من الباطل و الصواب من الخطأ)
 (أعلى درجات المعرفة هي مايأتيك من داخلك)
( و ذرة من الإخلاص أفضل من قناطير من الكتب...
لنصغي إلى صوت نفوسنا و همس بصائرنا في إخلاص شديد دون محاولة تشوية ذلك الصوت البكر بحبائل المنطق أ وفي وشراك الحجج)
( إن دنيانا هي فترة  موضوعة بين قوسين بالنسبة لما بعدها وما قبلها ، وهي ليست كل الحقيقة و لا كل القصة ...و إنما هي فصل صغير من رواية سوف تتعدد فصولاً)
( إذا كان الظمأ إلى الماء يدل على وجود الماء فكدذلك الظمأ إلى العدل لا بد أنه يدل على وجود العدل) وحيد الدين خان )
( المتدين الفاضل لا يتصور الله خالقاً له وحده وهادياً له وحده أو لفئة وحدها..... و إنما هو نورالسموات و الأرض)
( الندم هو صوت الفطرة لحظة الخطأ)
( العذاب يجلو صدأ النفس و يصقل معدنها)
( الدنيا ليست كل القصة .
إنها فصل في رواية .... كان لها بدء قبل الميلاد وسيكون لها استمرار بعد الموت.
وفي داخل هذه الرواية الشاملة يصبح للعذاب معنى...
يصبح عذاب الدنيا رحمة من الرحيم الذي ينبهنا به حتى لا نغفل )
( أن الدنيا لن تكون و لا يمكن أن تكون جنة .. و إنها  مجرد مرحلة )
( الإنسان يولد وحده و يموت وحده و يصل إلى الحق وحده)
( أو دع الله في قلوبنا تلك البوصلة التي لا تخطيء ..... والتي اسمها الفطرة) 
( الدين هو العلم الكبير الذي يشتمل على كل العلوم في باطنه ..
ولا تعارض بين الدين و العلم، لأن الدين في ذاته منتهى العلم المشتمل بالضرورة على جميع العلوم)
( الصلاة الإسلامية هي رمز لهذه الوحدة التي لا تتجزأ بين الروح و الجسد. الروح تخشع و اللسان يسبح والجسد يركع)