الاثنين، أكتوبر 08، 2012

حكومة الظل



بين الحقيقة و الخيال وبين الحاضر والماضي وبين صور من هنا وهناك. في أرجوحة  التاريخ و بين طياته نبدأ و ننتهي، نتعلم و نعلم.  
ف( التاريخ هو مفتاح فهم الحاضر وقراءة المستقبل)
و إن ( التاريخ! إن فهمت الماضي فسيرشدك إلى حل ألغاز الحاضر واستشعار المستقبل)
رواية تثير الأسئلة و ترفض السكينة و تضعك على بداية الطريقة مع تاريخ يصنعك وينفض التراب عنك ليريك من منظور آخر أين نعيش؟؟وكيف كانوا يعيشون؟
لقراءة التاريخ طريقة مختلفة عن قراءة الكتب الآخرى. ومن بين أحداثها تكمن الخبرة و تضيء لنا المستقبل و يظهر لنا الدرب و نستفيد من أخطاء الماضي في إعادة إصلاح الحاضر وبناء المستقبل. 

قبسات من الكتاب :

( هناك فئة من البشر تشكل الحقيقة لديهم حافزا للبحث  )
( تمر على الإنسان أحداث قد لا يجد لها معنى ،وتمر أحداث يكون المعنى فيها واضحاً. وفي أحيان أخرى تمر على الإنسان أحداث قد تبدو في الوهلة الأولى أن ليس لها معنى ،ولكن سرعان ما ينجلي عنها معان ومعان كفيلة بأن تغير مسار حياته إلى الأبد) 
( الصدفة هي تبرير الجاهل لما لايفقه)
( الحرية هي هبة الله لعباده وليست حقاً لهم عليه)
( الإنسان الحر هو الأقدر على العطاء)
( اذا أردت أن تستسقي الحقيقة من أحداث قد جرت، فعليك أن تتجرد من عاطفتك وتنزع عنك كل فكر مسبق، وتنظر إلى الأحداث بعين مجردة، وتذكر أن لايوجد حادث بلا مقدمات) 
( في بعض الأحيان قد تكون الحقيقة واضحة كالشمس ولكن من شدة وضوحها لا نستطيع النظر إليها) 
( إن أحداث اليوم هي وليدة الماضي و إذا أردنا أن نقرأ التاريخ فما علينا إلا أن ننظر إلى الواقع وإذا أردنا أن نفهم الواقع فما علينا سوى أن نقرأ التاريخ)
( الكثير من الناس لا يدركون عما يبحثون أو يبحثون عما لا يدركون)
( الألغاز هي مايراه الإنسان دون أن يدرك معناه وحينما يدرك المعنى يختفي اللغز) 
انتهى ^__^