الثلاثاء، مايو 01، 2012

بجعات برية




الصين الشعبية وتاريخها من خلال ثلاث عقود ترويها الحفيدة عن أمها
وجدتها. تركز فيها عن وضع المرأة خلال هذه العقود الثلاثة.
فالمرأة في أيام جدتها كان تعامل باحتقار لدرجة أنها لا تُسمى باسم
و إنما يُطلق عليها الفتاة(اثنين) أو الفتاة( ثلاثة). و كانت تُزوج وهي طفلة
صغيرة تلعب بالدمى لرجل أصغر منها لتربيه. ثم في أيام أمها ودخول الشيوعية للصين حُرمت الأنثى من أقل  حق لها فقد مٰنعت من لبس الملابس ذات اللون الوردي أو إبراز أي شيء من أنوثتها للتساوي  مع الرجل في كل شيء و كل حياتهم تكن للشيوعية. أما في أيام الفتاة فكان الخراب و الدمار فحرقت الكتب و كانت الثقافة 
تهمة يُعاقب عليها كل من امتهنها. 

رواية (ثلاث بجعات برية) تتنقل بك عبر العصور و السنين لترى ماذا حدث هناك في 


تلك الأرض البعيدة التي لا نعرف عنها وعن تاريخها إلا اسمها والبعض منها. 



في هذه الرواية تتألم و تعصر القلب و تدمع العين. 


كأني هرجت كثير أترككم مع الرواية ^___^


ومضات :

"في الصين :من واجبات الزوجة أن تساعد على تربية زوجها"

أعجبتني............

" في الصين القديمة كانوا يضعون زئبق وفحم داخل التابوت لتفادي تعفن الجثث و توضع لؤلؤة في أفواه الجثث لجنرالات "

"على امتداد التاريخ كان المفكرون و كبار الموظفين في الصين،يلجأون تقليدياً إلى صيد السمك لدى خيبتهم مما يفعل الأمبرطور. كان الصيد يوحي بالعودة إلى الطبيعة ،بالهروب من سياسة اليوم. كان يرمز إلى حد ما إلى التذمر و رفض التعاون"

" إنه لأمر  الجيد أن أشعر بالخجل من الامتيازات بدلاً من استعراضها"





قراءة ممتعة J