الثلاثاء، مارس 20، 2012

ليلة سقوط غرناطة


في تلك الليلة ..........

ماذا حدث ...!؟

وكيف مرت هذا الليلة على المسلمين ..!؟

ساعات الليل قبل تسليم غرناظة أين قُضيت ومع من ..!؟

أهل القصر و الملك و الوزراء و المجاهدين
ماذا فعلوا في تلك الليلة ..!؟

هذه الأسئلة و كثير غيرها يُكشف الستار عنها في كتاب



"وتذكروا من الأندلس الإبادة" لأحمد رائف ...

يسلط الضوء عن كثب لما حدث هناك.!؟

يوضح لنا

من الخائن ومن الصديق..!؟

ومن قام تسليم غرناطة للنصارى على طبق من ذهب مُطعم بدماء المسلمين و قهرهم و ذلهم !!.؟


وفي آخر ليلة تنكشف كل الخطط


و تبدأ الحكاية ..... و التاريخ يسرد لنا ........

ولا يتوقف السرد ....... ولا تنهي المؤامرات..... 

ولا يموت الخونة أبداً بل يتلونون .....

بدأ الكتاب في فصله الأول  بلمحة بسيطة عن ملوك الأندلس وكيف تقلدوا الحكم!؟

وما المؤامرات الموجعة التي حيكت في الظلام!؟

هذا الفصل لم أستطيع أن أكمله مرة واحدة من كمية الألم الموجود فيه.

 كنت كلما قرأت صفحتين توقفت وقلبي يتفطر ألماً ووجع. 

في التاريخ قصص لا تُحتمل.  L

في الفصول التالية ركز على آخر ليلة قبل تسليم غرناطة

ففي كل فصل أسهب الحديث عن فئة معينة (الملك ،المجاهدين ،الوزراء ....)

ماذا كانوا يفعلون في تلك الليلة وما هي ردود أفعالهم ..!؟



اقتباسات موجعة تقطر دماً :

" كانوا يرسلون صريخهم إلى بلاد المسلمين سرعاً ويقف شاعرهم وينشد القصائد المؤثرة ، يطلب فيها النصرة و المؤازرة في مساجد القاهرة وتونس و القيروان و مراكش فيستمع الناس ويجهشون بالبكاء ثم يكففون دمعهم وينصرفون إلى بيوتهم ولا يستجيب لداعي الجهاد غير نفر قليل يسير  فقير،يجد المشقة و الجهد ليجد أجرة السفر ،لينتقل بها  عبر البحر ليجاهد النصارى في مجتمع يظن أهله جميعاً من الشهداء و الصالحين. ويذهبون فيفاجئون بالحقيقة المرة فمنهم من يبقى ومنهم من لم يجد فائدة فيعود"

 "معاهدات لا تعني شيئاً كما علمنا التاريخ ولا تعدو أن تكون فرصة لالتقاط الأنفاس بين الجانبين"

 "مريم زوج أبي عبد الله الصغير: هناك أمور إن أحاطت بإنسان فعليه أن يختار الموت"

"العقيدة والشريعة الإسلامية تجعل من يفكر فيها تفكيراً عملياً  منصفاً يعيد التفكير في إيمانه أن كان غير مسلم"

أسماء حفرت في ذاكرة غرناطة :

tأبو القاسم عبد الله الملك
tيوسف بن كماشة (الوزيران اللذان وقعا المعاهدة)

tأبي موسى بن غسان(المجاهد الذي رفض التسليم )
tعبد الله الشيخ (المجاهد الذي تألمت لموته)

tأبا عبدالله محمد الصغير بن نصر آخر ملوك غرناطة 


tفتوح الوادي آشي"الدون فييلا دي كاسترو"(قائد الشرطة )

tالكونت فرناندو دي ثافرا(أمين سر الملكان: الكاثوليكيان  فرناندوا و ايزابيلا)

tالكاردينال  خمينيث دي سيسنيروس (من بدأ بمحاكم التفتيش )


معلومات على الهامش:

t ( تل البذول :بمعنى آخر بكاء العرب)
 هو التل الذي وقف عليه أبا عبد الله الصغير عندما كان في طريقه لمنفاه بعد تسليم غرناطة و رأى الصليب الكبير  فبكى على غرناطة

tموكب الاتودافي بمعنى:محرقة المسلمين في الأندلس

tميدان الرميلة في غرناطة هو الميدان الذي تم فيه حرق الكتب.
:(

كتاب "وتذكروا من الأندلس الإبادة "



قراءة ممتعة