الثلاثاء، مارس 06، 2012

ثلاثية غرناطة



أيهما أيسر على البشر

غربة وطن أم غربة دين ...!؟

تُنفى في بلدك ......


و تُغرب عن نفسك ......


وتتحدث لغة غير لغتك .......


 و تُجبر على إظهار عكس ما تؤمن لتضمن سلامة أسرتك.......



تعيش مهدد و في رعب دائم......


ليس هناك صديق تثق به فليس هناك مجال للثقة.........


سرك في قلبك لا يمكن البوح به حتى لنفسك .........

مع كل ذلك ............

لا تستطيع المغادرة أو الرحيل...........

"هذه بلدي و لو أذلوني و هذه ترابي و لو أسالوا دمي سأبقى بها جيلاً بعد جيلاً و لن أرضى الرحيل."

كانت هذه الصرخة الصامتة تُورث جيلاً بعد جيل في صمت قاتل لأبناء غرناطة .

غرناطة آهات و أحزان ..............

غرناطة تبكي القلوب قبل العيون ...........

في رواية (ثلاثية غرناطة )

تُبحر بنا بين العصور و ترسوا على شاطيء الأحزان تروي لنا عن سلالة من أهل غرناطة.


بلسانهم تُحدتنا و بألمهم ترسم لنا لوحات  من القهر.

تجسد لنا ماحدث بعد معاهدة تسليم غرناطة و كيف عاشوا هناك ؟

وكيف أن من أول يوم لم تنفذ ولا بند من بنودها...........

مع بكاء القلب و وجع الصمت ...............


 من هنا 


 رواية :ثلاثية غرناطة ..............



"أول مافعلوه القشتالين هو حرق الكتب "


(تلتهم النار الكتب ،تفحم أطرافها ،تجفف أوراقها ،تلتف الورقة حول نفسها كأنما تدرأ النار عنها ولا جدوى ،فالنار تصيب و تأكل و تلتهم وتأتي عليها سطراً سطراً وورقة ورقة وكتاباً بعد كتاب .)