الأحد، مارس 04، 2012

سقف الكفاية



رواية عاشق ينتحب حزناً. في خلده تجول عاصفة هوجاء بين الحب العذري  الأول وبين عقل يرفض خضوعه 

الذال. يكتب ويكتب ليقذف جمرة الألم من قلبه المشتعل إلى الورقة البيضاء في حرب سجال.  

هي  أسئلة عاشق حائر لأول مرة يتذوق طعم الحب ليقع في شباك امرأة تعلم كيف تلعب بالرجال دون أن يغمض لها جفن!!؟.

حين يقع الرجل لأول مرة في حب عذري يتصوره كالروايات والأشعار التي يقراها لينصدم بأن الواقع غير 

ذلك. يتجنب كل الأدلة و يرضى بالذل بنفس راضية و يُحمل الحياة ما جنته يداه و يرفض أي محاولة لنزع 

الغشاوة من عينيه. غشاوة الحب التي تٰري العشاق بأنه هم الوحيدون الصادقون و المخلصون وأن الدنيا كلها 

تتكابل عليهم و تكرهم. جنون الحب من خلال قلم عاشق تائه نازف الجرح. 

يتعذب من عشيقه هجرته ليكون له إحدى الطريقتين :

 إما يموت بعدها أو يبث كره و حقده على كل امرأة في الدنيا انتقام من عشيقته الأولى.


اللغة  الأدبية مبهرة حد السكر. لكن كرواية لم تكن ناجحة ليس فيها الحبكة الدرامية ولا التشويق. حتى الحوارات 

أختصرها كثيراً. فسرده للأحداث و تنقله من حدث لآخر لم يوفق في أغلب الأحيان.

 كان يعتريني ملل و أتجاوز السطور لأنهيها فقط..

ففي بداية الرواية يعطيك اختصار للقصة ككل ومع كل شخصياتها و يعطيك تخمين كلي للقصة دون خطأ.


كلام على الهامش :  J

v-في إحدى محادثاتي مع صديقتي كانت تخبرني:

 لما كل الروايات تختص بالمرأة الجميلة البيضاء ...الخ !؟

 لما اختصر الجمال على صفات معينة دون أخرى !!؟

 ما المغزى في أن نقوم بقولبة الأنثى بشكل مستنسخ في جميع الروايات بلا استثناء

كأن المرأة عبارة عن قالب معين يجب أن ينصب على جميع نساء الدنيا.




v-"حين يظهر نفسه كخاضع لامرأة أنانية ويبحث عن ألف و ألف عذر لها."




هذه الجملة التي وضعتها بين قوسين تنصيص تستفزني كثيراً . وتثير أسئلة كثيرة فلقد استنبطها  من خلال 


القصة فهم يقتلون الحب من دون أن يشعروا.يقتلونه بسكين مسموم بذل و هوان.


لما حين يتحدثون عن الحب يتحدثون عنه كأنه قمة الإذلال و الإهانة..!؟

 لما الحب في تفكيرنا و تصورنا ما هو إلا رغبة عارمة تكتسح قلب فارغ لتعصف به !!؟

مجمل الروايات يقررون أن الحب يغفر كل الخطايا.

ومصرح للحبيبين بفعل ما يشاؤون باسم الحب كل أنواع الرذيلة و الذنوب.

رُبط الحب بمفهوم سفلي 

مع أن الحب مفهوم سماوي صافي رقيق لا يحتمل ما نلصقه به من  ذنوب وخطايا. 


عبارات حُفرت في الذاكرة :

( الأقلام التي تأخذ رؤوس أحزاني وتكمل البكاء وحدها على الأوراق هي أقلام تعودت على شكل يدي ،

 تعودت على نوع كلماتي، وطريقتها في إثبات حضورها على الورقة)

(بعض الأحزان لا تتناسل إلا في مواطنها الأصلية)

( جامحة هي الكتابة التي تستمد مدادها من الذاكرة)

(الحب الحقيقي لا يحتاج إلى تحريض ليجعلنا نغير شكل حياتنا بأسرها،من أجل من نحب)

(يؤجل الله أمنياتنا ولا ينساها)  J

(طاغور:إن الله حين أراد أن يخلق حواء من آدم لم يخلقها من عظام رجليه، ولا من عظام رأسه ،

 وإنما خلقها من أحد أضلاعه ، لتكون مساوية له ،قريبة إلى قلبه)

( أننا لا نتجنب الحزن ،أننا نتجنب المرور فوقه فحسب)

( تلك النجمة اللامعة التي تراها في السماء ، إنها أقرب إليك من أن تفي إليك امرأة عشقت رجلاً قبلك)

( إننا نشتهي الموت، عندما نشعر أن موتنا سيحدث انقلاباً ما في الكون

ونتمنى الموت عندما نشعر أننا أتفه من أن يغير موتنا شيئاً)

(عندما يعجز الوطن أن يمنحنا أكثر من صدوع ضيقة لدفن أبنائنا، هل نبقي!؟)

تأثرت في هذه العبارة جداً  L

الوطن متمثل في الأرض و الأب والأم والزوج و الأخ و الأخت وكل ما يبث فينا الأمان..... 

سؤال وجيه...........


(القرار الصائب لا يكون له سوابق في الماضي، الماضي جملة أخطاء بشرية ندفع ثمنها اليوم)

(الكاتب الذي يوحد مابين أقداره،  وأقدار قرائه هو كاتب يجيد الكتابة بصدق)

(لا تحزن إلا على شيئين : فوات هدفك أو انثناؤك عنه)

( أن أحداً لم يبلغ السعادة طيلة سنة،هو يمشي في الطريق الخطأ حتماً   السعادة على بُعد أيام منا،

 ولكنا نجهل الاتجاه)

(لاكن تشالمز: أركان السعادة شيء تحبه وشيء تقوم به وشيء تأمله)

(مناسبات الحزن تجعلنا نبكي على كل الأشياء التي فقدناها وأورثتنا حزنا ما في الماضي)

صادقة هذه العبارة جداً L

( أن تكتب يعني أن تفني عمرك في محاولات تائه لشرح ذاتك للآخرين)

(  أنهم يكتبون لأنهم يألمون، أو لأنهم تألموا يوماً ما وهذه هي الهوية الأولى للقلم ،

أداة صغيرة نخلق بها أوهاماً بحجم آلامنا)

(طاغور: أبلغ دروس الحياة ، أن ليس هناك ألم لا يمكننا أن نتصادق معه)

تمت ^______________^



J
الرواية من هنا