الأحد، فبراير 19، 2012

سجينة حدائق الملك






محمد الخامس وحسن الثاني و محمد السادس و محمد أوفقير و فاطمة شنّا ومليكه أوفقير أسماء لا تُنسى في التاريخ المغربي. 

الصديقة المقربة للملك  فاطمة شنّا و الابنة المتبناه في القصر مليكة أوفقير . بلسان هاتين المرأتين تبدأ روايتان 

تنبثق في الأفق  .تصور حياة الرخاء و الرفاهية و موائد الملوك بحفلاتها الراقصة و قصورها الرائعة .  تأخذك

 إلى حياة العرش و القصر و السلطة لنراها  عن كثب وما نلبث أن نكون محلقين في سماء الجمال الأخاذ  لنجد 

أنفسنا  فجاءه بلا سابق إنذار نتحول إلى حياة السجون و الذل و الهوان . قصة حقيقية عاشها تسعة أشخاص لا 

ذنب لهم  إلا أن أسمائهم ارتبطت ب (أوفقير).تسعة عشر عاماً في غيابت السجن منفيين لا حول لهم ولا قوة إلا 

انتظار الموت ببطء  .
!
!
!
!
!

ولكن  الله أراد أن تُروى هذه القصة بفيه ساكنيها لتنقل لنا مرارة الألم بكل صدق و لتصل إلينا كاملة من دون تزييف .


فها هي رواية(السجينة)لمليكة أوفقير ورواية (حدائق الملك)لفاطمة أوفقير تخبرنا بالأحداث 



استمتعوا بالقراءة أعزائي ^_______________^