السبت، ديسمبر 31، 2011

مجرد أمنيات


2011

كان فيه الكثير لذا
 سأرسل رسالة إليك سأحدثك عما فعلته بي.

 فهذه التدوينه ماهي إلا ثرثارات أنثى تبحث و ستظل تبحث.

 بدأتُ 2011 بسؤال طرحته على الفيس بوك

(ماذا انجزت في عام 2010..؟)

 فكانت أول صفعه لي لتخبرني أني لم أقوم بشيء غير الحزن و الغوص في أعماقه .

 ففي آخر ليلة ل2010 كتبت قائمة بأمنياتي لم تكن أمنيات شخصية و إنما طموحات أطمح يوماً ما أن تتحقق.

2011 أنا ممتنة لك كثيراً جزيلاً

 لأنك كنت السبب في تعرفي على أناس من أنقى البشر تعلمت معهم و بهم.

 عالم تويتر

 شكراً  كنت و مازلت بوابتي للإنجاز

شاركتنا أحزاننا و أفراحنا و انجازاتنا و طموحاتنا .

تحدثنا معك عن آلامنا  بلا خجل و عن أفكار وليدة اللحظة فلم تؤنبنا .

 وثقنا بك وكنت جزء لايتجزء من حياتنا

عرفتنا على أروع من في الكون . فهنا تعرفت على الكثير أصدقاء جديرون بالصداقة 

يكونون معك في كل لحظة و عقول جديرة بالمتابعة في كل تغريدة لهم يكون عالم فسيح من الأفكار.

فخورة جداً بمن أتابع وبمن يتابعوني

وفخورة جداً بكم في تويتر تعرفت على :

  •  ريما :أحببتها جداً فهي صديقتي الصدوقة ألوذ إليها كلما ضعفت روحي القتاليه لأستزيد من سنافرها في المحاربة.
  •  بشرى :نقيه القلب و بليغة الكلمة و مرهفة المشاعر.
  •  غدير: شرورتي الجميلة و ملهمتي الدائمة.
  •   مها : جميع حروف اللغة تعجز عن محاكاة حرفها.
  • م/وعد الشدي: صاحبة القلب الأخضر و جداً احترمها .
  •   مي :صيدلانية المستقبل و كاتبة واعدة .
  • شهد: فتاة في  ربيع العمر و صديقة راقية.
  •   د/مها نور: حكيمتي المبجلة و نقاشاتنا التي لا تنتهي
  •  د/مرام مكاوي:تخجل الكلمات عن وصفها
  •  سمر : إنسانه راقية 
  •  أ/فوز: كلماتها ملهمة و عباراتها جميلة.
  • نجلاء و ريهام  : من أجبن على أسئلتي بلا تذمر
والكثير الكثير فكلهم كانوا بطريقة أو أخرى مصدر لإلهامي

 شكراً لكم جميعاً




  كتابي 


من بداية هذه السنة عقدتُ صحبة أزليه مع الكتاب جعلته الرفيق الأبدي لي

والتزمت بها. أحدد لكل شهر مجموعة من الكتب لقراءتها خلال ذلك الشهر ووصلت بنهاية هذه السنة (34 )كتاباً بالنسبة لي فهو إنجاز بحد ذاته .
بعد ذلك قررت أنا أقوم بمشروعي خاص

ففتحت تصنيف في مدونتي (في رفقة كتاب ) :

أقوم باستعراض أهم المقولات التي أعجبتني مع ذكر نبذة عن الكتاب .

 2011  الوداع

الليلة ستنطفأ أخر شمعة لك . أسعدتنا بتحرير مصر و ليبا و اليمن و

 رجعت بنا لتلك الأيام حين كانت معلمة التاريخ تخبرنا عن البطولات

 و كنت من شدة تعلقي بأبطالها اسرح بالخيال معهم

 الوداع

 فقد أحزنتا بما فيه الكفاية كنت عام الدماء بلا منازع الكثير و الكثير من الدماء

 انُزفت في كل بقاع الدنيا من أجل أن يجعلوا هذه العام

مختلف كل الاختلاف عن كل الأعوام .

 2011 أشكرك :)من القلب    

على كل لحظة انتصار جعلتنا نعيشها و

 على كل لحظة انكسار جعلتنا نتألم فيها .

 2011 ستبقى في الذاكرة للأبد

    منك سيبدأ التاريخ و سنكتب تاريخنا بأيدينا .

2011

 ستكون قصص أطفالنا و سنظل نذكرك إلى الأبد .

 مجرد أمنيات ................

حين يحمل قلب أنثى مجموعة أمنيات

ويرسلها إلى عتبات السماء من هنا تبدأ قصتي ...

 كتبت أمنياتي في نفس هذه الليلة من العام المنصرم

وها أنا أعيد الكرة مرة أخرى لكن بشكل مختلف.

فلن اكتبها كتابة و لكن سأنتظرها 

هدايا من رب كريم حليم لطيف بي

دمتم بخير
  و 

أهلاً 2012


(الصورة من تصميمي هدية لكل أحبتي ومتابعي و صديقاتي )