الأحد، نوفمبر 20، 2011

في رفقة "ألواح و دُسر" لأحمد العمري








رفيقي من يكون ؟

ألواح و دُسر لد/أحمد خيري العمري من دار الفكر عدد الصفحات 392 

نبذة عن رفيقي :

ألواح ودُسر هي قصة رمزية مستوحاة من قصة سيدنا نوح عليه السلام و لكن زمانها و مكانها هو امتداد لكل الأزمنة و الأمكنة بما أن هناك طغاة و صالحين و خير و شر و نور وظلام فإن القصة لن تنتهي و لن تكتمل.....

لأنها قصة حياة. سرد لنا مشاهد من حياتنا بطريقة شيقة ممتعة تجعل القارئ يذهب إلى ذلك العالم ليغوص في الحكاية و فجاءة يكتشف أن هذه الحكاية هي حكايته هو وفي زمانه ولكن اختلفت الأسماء و الأماكن و الشخصيات و طريقة الكلام و طريقة العمل و لكن هي نفسها الخطط و الأهداف. 

رائع أن نكتشف عالمنا عن طريق قصة تُروى عن الآخرين فنجد أنفسنا فيها و عضو فعال داخل القصة و نكون المحرك الأساسي لأحداث القصة.
 باختصار هي ألواح ودُسر.  

عبارات استوقفتني:

"عندما تكون السلعة لخدمتك فإن اقتناءها لا يكون عبادة لها أما عندما تكون أنت في خدمتها فأنت عبد لها"
"كان المشهاد هو ذلك الوثن الذي يغسل أدمغة اتباعه لا أعرف وثناً آخر أو آلهاً  آخر كان يمكنه أو يمكنها أن تفعل ما يفعله المشهاد من غسيل لأدمغتة أسرتي"
"ربما الشفاء أحياناً يكون جزءاً من الألم لا يمكن لأحد أن يطلب الشفاء ويتذمر من الألم الذي يصاحب الالتئام "
"في كل طريق مفترقات طرق واضحة وأن علينا أن نتخذ القرار في كل مفترق وأن نتحمل نتائج قرارنا"
"بعض الفخاخ تكون مقننة بحيث لا تبدو من الخارج فخاخا"
"ثمرة الإنسان هي أن يساهم في جعل العالم أكثر عدالة و أكثر توازناً"
"كل من يمتلك مبدأ وقضية يأتي من يساومه عليها ربما يكون ذلك جزءا من طبيعة الامتحان الذي لابد منه"