الجمعة، أكتوبر 28، 2011

في رفقة "مذكرات الأرقش"


رفيقي من يكون ؟ :
 مذكرات الأرقش  للكاتب : ميخائيل نعمة الطبعة التاسعة1992 عدد الصفحات 138
رفيقي من منظوري :
فلسفة حزينة عميقة ترى الكون بعين مجردة و تحول الصمت و السكون إلى حوارات بالغة في الدقة و متناهيه في الجمال فيصور الموت كا أسطورة و يكتب الوصية كسيناريو وصفي  لأدق الاشياء
حينما يصبح الإنسان مجموعة إنسان في واحد فلا يستطيع إرضاء ذاك ولا معرفة الآخر
حينما يكون هدف الإنسان المعرفة و لا غير
فذلك هو الأرقش
من مذكرات الأرقش نكتشف أن الجهل يكون أفضل من المعرفة
لأن المعرفة أحيانا تكون هي سبب مقتلنا كما فعلت بالأرقش
ما قاله رفيقي :
"فأنا بما أفكر قبل أن أكون بما أعمل وبما يظهر مني"
"من سيئات الحرب أنها تُجلس البطولة الزائفة على عرش البطولة الحقة فتدعو الذي يقهر اخاه الإنسان "بطلاً" وتبالغ في تمجيده وتكريمه والذي يقاهر نفسه ليحسن معاملة أخيه الإنسان تدعوه "جباناً" وتنبذه نبذ النواة"
"لله ما أسرع الناس في خلق أسباب الشقاق وما أبطأهم في خلق أسباب الوفاق"
"التردد ضعف ينجم عن خوف التندم في المستقبل"
"أنما العبد من قلبه سوق نخاسة"
"وأن يكن من مشكل في حياتي فهو شوقي إلى معرفة نفسي لا غير و أنا واثق من أن الذي أضرم هذا الشوق فيّ سيقودني إلى الجواب الذي يبرد شوقي. أن ذلك الشوق هو المخلص الذي أنقذني من مشاكل العالم"
فلسفة الذات :
"فالإنسان للحياة لا للموت وللمعرفة لا للجهل و للحرية لا للعبودية لكن لكل إنسان أوانه و الزمان طويل"
"كما يكون الإنسان تكون الطبيعة من حوله فمن جملت حياته وصفت أفكاره رأى الطبيعة جميلة وصافية .ومن قبحت حياته وتشوشت أفكاره رأى الطبيعة قبيحة و مشوشة .لذلك فمفتاح الطبيعة ليس في الطبيعة عينها بل في الإنسان نفسه. وذلك المفتاح هو المعرفة.  
من شاء أن يعرف الطبيعة فليعرف نفسه أولاً .ومن شاء أن يكون سيد الطبيعة فليكن سيد نفسه"
"وقت الدرس كل وقت ودرس لا تنتفع به الآن ستنتفع به فيما بعد"

وإلى لقاء مع رفيق آخر J J J J