الخميس، أكتوبر 13، 2011

في رفقة "بيكاسو و ستاربكس"


"في رفقة كتاب" 

تصنيف جديد أضفته إلى مدونتي لأدون فيه  اقتباسات من الكتب التي أقرائها و تعليقي على هذه الكتب .و الآن سأبدأ  بأول كتاب في هذا التصنيف 

رفيقي من يكون ؟ :

 بيكاسو و ستاربكس للكاتب : ياسر حارب
من دار النشر مدارك  وهو الطبعة الثالثة أبريل 2011وعدد الصفحات : 184

رفيقي من منظوري :

هذا الرفيق يعيد الأمل  لكل من داهم اليأس قلبه و يوزع بالمجان كميات هائلة من الأمل و التفائل  و يضيف  للحياة نكهة خاصة و يُريك العالم بمنظور وفلسفة مختلفة .فلسفة من عاش وعشق الصحراء فيه فلسفة الشخص الذي يجول ليستنطق الجمادات من حوله من المصعد الذي يصعد فيه كل يوم إلى الشارع الذي يمر فيه .
معه تجد فلسفة الأمل بعمق المحبة وعبق النجاح.

ما قاله رفيقي :

هناك مقالات من البخس بحقها ذكر شيء منها  وترك الآخر لأنها بمجملها رائعة :

! وصفة رحلة الحج و مكة في "لماذا يرحلون إلى مكة ..!؟"

!تعريفه للبسطاء أسرني في مقال "ما أسعد البسطاء"...

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

"قد لا نستطيع التغلب على الذكريات لكننا نستطيع التغلب على الآلام"

"النفس هي الوطن الذي نحمله معنا و لا يُغادرنا إلا عندما نغادره "

"إن أسوأ سلب لحرية الإنسان لا يكمن بحبسه في السجن  لكن في سلبه قدرته على الاختيار"

"معرفتنا بأنفسنا تصنع خياراتنا و خياراتنا تصنع قدراتنا و قدراتنا تصنع مستقبلنا "

"اليائس هو الشخص الذي يطفئ المصباح ثم يشكو إضاعته الطريق .لا تطفئ المصباح حتى و إن كان زيته على وشك النفاد. فمعظم الاستدلالات تأتي قبل موت الأمل بلحظات "

أعجبتني هذه العبارة كثيراً فيها اصرار و نداء خفي لعدم تقبل الفشل و المضي قدماً مهما كانت الظروف .

 "الحقيقة خيار وجودي لا يُباع و لا يُشترى"

"فلولا الذنوب لما استشعر الإنسان لذة المغفرة "

هذه العبارة أردتها دائماً لكن بطريقة أخرى أنه علينا أن نخطأ لنتعلم ما هو الصواب ..؟

"ما هو الضد؟ هو الشيء الذي تتحاشى أن تحصل عليه طول حياتك و إذا ما وجدته صدفة تدرك أن حياتك كانت هباء قبله .كم هو جميل أن نجد أضدادنا في الحياة فهم فقط من يجعلنا نسعى للكمال"
J اسجل أعجابي بهذه العبارة من دون أي تعليق

فلسفة الشك رائعة استمتعوا بقراتها......

"المقصود بالشك هنا هو عدم التسليم في الاشياء دون الاطمئنان إلى صحتها .والطمأنينة محلها العقل أولاً ثم القلب .فالقلب يأخذ الأمور بظواهرها أما العقل فإنه يجرد الأشياء ثم يستدل على مكنوناتها ليصل بنا إلى الحقيقة "

فلسفة الموت ولماذا نرفضه لأحبابنا؟  هنا نرى الجواب ............
صراحة جدا أثارني لأنه بهذه الطريقة غالباً نفكر

"الجهل بما يحدث بعد الموت يخيف الإنسان و يجعله يتمنى لأحبابه أن يبقوا أحياء على الأرض على الرغم مما فيها من آلام و مخاطر و لكنه على الأقل يعلم ما سيمرون به وما سيواجهونة من مصاعب و آلام أما الموت فقد يكون مؤلماً جداً لهم لذلك فإنه لا يريد لمن يحب أن يتجرع تلك المرارة "

الأبداع ليس له نهاية كالأمل هنا يوافقني الكاتب بقوة J J........
"ليس للأبداع سن معينة فكم من روائي و عالم ومفكر بدأوا حياتهم الإبداعية فوق سن الأربعين و الخمسين و الستين فالسن خرافة قيد الإنسان نفسه بها عندما تناقلها من جيل إلى جيل و اعتقد بصحتها "

من الجميل جداً أن ننسى أعمارنا و تواريخها و لا نحسبها أبدا  لأن العمر ما هو إلا أرقام .....
"لو نسينا تواريخ ميلادنا فسنبقى طموحين حتى آخر لحظة في حياتنا فلن يرتبط الطموح بالشباب فقط بل سيكون لصيقاً بالأمل  الذي كلما اتسعت آفاقه في حياة الإنسان كلما عاش سعيداً"
"إن الأمل و الأجل يمشيان في خطين متوازيين لا يلتقيان أبدا .فكلما اقترب الإنسان من أحدهم ابتعد عن الآخر "
"لننس تواريخ ميلادنا قليلاً و لنسخر حياتنا طالت أم قصرت لعمل شيء يعيش أطول من حياتنا نفسها و يبقى بعد أن نرحل فذلك أفضل ما في الحياة "


"البطولة هي أن تقوم بشيء لا تريد القيام به و لكنك تعلم أنك تفعل ذلك لأنه لا أحد غيرك يستطيع القيام به "
"الهدف دون خطة يبقى حلماً"

فلسفة الفشل كما أحبها جداً أمتعني حديثه و فلسفة عنها أترككم معها:

"فبعد كل المحاولات لا يوجد هناك شيء اسمه فشل و لكنه النصيب "
"ليس الفشل أن نخفق في تحقيق أهدافنا و لكن الفشل هو إلا نحاول الوصول إلى الهدف"
"عندما أخفق أكون سعيداً لأنني كلما أخفقت كلما اقتربت من النجاح وما النجاح غير مجموع محاولات فاشلة !!؟"

الإنسان و الحياة وماهية دائما نتساءل ماهي الحياة ...؟؟
فلننظر ماهي من وجهة نظره
"الفرق بين الإنسان و الحياة أن الحياة لا تعرف متى نهايتها أما الإنسان فإن نهايته تكون عندما يتوقف عن الحياة "

هذه  الحديث الذي دار مع الاستاذ ياسر و باولوا كويلو  جداً جذاب خاصة هذا المقطع فنقلته لكم لتتذوقوا معي لذه الحوار .....

"الحديث الذي دار بين باولوا و ياسر
باولو: انظر يا ياسر  القوس هو الاحتمالات و السهم هو النوايا و أنت هو أنت فإذا استطعت أن تحدد احتمالات حياتك جيدا و استطعت أن توحدها مع نواياك ومن ثم توحد أنت معها جميعا أصبحتم كلكم شيء واحد.... أصبحتم السهم عندها فقط أطلق نفسك تجاه هدفك .اعلم جيدا بأن ليس عليك أن تصيب الهدف ....
فهذا ليس من مسؤوليتك و إنما دورك هو القيام بكل ما سبق.
ما أن يفارق سهمك قوسك فاعلم أنه بيد الله يصرفه كيف يشاء .فإن أصبت الهدف كنت سعيدا لأن الله سدد رميتك و إن أخطأته فاعلم أنه من الله ايضاً ولكن ابحث عن الأسباب فقد تكون أخطأت تحديد احتمالاتك أو أن نيتك لم تكت واضحة  أو سليمة  أو أنك لم تسطع أن تتحد معهم لتشكل السهم"

وأنهي ما قاله بهذه الحكمة الرائعة
:)

(ليس بالضرورة أن تكون عظيماً لكي تحلم و لكن عليك أن تحلم لكي تكون عظيماً)


و لنا لقاء مع رفيق آخر
:)