الثلاثاء، أغسطس 23، 2011

رمضان يجمعنا(٢). (هو علي هين)

(هو علي هين)
أنه هين أي سهل و بسيط فإن المستحيل من وجهة نظرناومن وجهة العلم-حيث أنه المتحدث الرسمي في هذا الزمان-ومن وجهة العالم أجمع فهو سهل بسيط هين بالنسبة لخالقنا 
هذه الآية دائما أقرئها لكن لأول مرة حين تلاها إمام مسجدنا أتدبر فيها ذُكرت هذه الآية مرتين في سورة مريم 

المرة الأولي حين بُشرى زكريا عليه السلام بحيي فتساءل متعجباً كيف يكون لي ولد وأنا عجوز و زوجي عاقر!!؟
وذُكرت مرة أخرى حين تساءلت مريم كيف يكون لي ولد و لم يمسسني بشر!!؟
فكانت هذه الآية رداً على تساؤلات بشرية عن كيفية الخلق مع تنافي الشروط الواجبة لحدوث الحمل!!؟

فمن  أول خلق الإنسان وهو مايزال يسأل لكي يعرف كيف حدثت الأمور!!؟
دائماً يبحث عن المنطق و التفسير 
في كل شي يتفكر و يسأل و يحلل و يتدبر
 
ومع انغماسنا في العلم في هذا الزمن ما زلنا نسأل و نتناسى
أنه هين على ربنا أن يعيد خلق الإنسان 
هين على ربنا أن يشفي عبد من مرض مزمن كل البشر أجزموا بأن لا علاج منه
هين على ربنا أن يغير الكون و مافيه 
يا الله 
نفكر و نخطط و نضع الأهداف و الأولويات 

نصارع ونتعارك و نبكي و نيأس و نقول لا أمل
وننسى هذه الآيه(هو علي هين)
المستحيل المطلق بالنسبة لنا هو القدرة المطلقة بالنسبة لله

هذه الآية كالبلسم لكل من يأس و تعب و فقد الأمل  
انه هين بسيط وسهل على ربنا فلندعوه فلن يخيب الله لنا دعاء