الجمعة، أغسطس 12، 2011

ريما.

فتاة جسدت الأمل تجسدياً و تمثلت بالإيمان بالله
عرفت معنى التوكل على الله وتفويض الأمر له ففوضت أمرها إليه 
دحضت كل أقوال العالم عن الهم و الحزن و حولت العالم ميدان لحروب حماسية
تقاوم بها الألم 
شكلت لنا ولكل من يعرفها نوع من الحماس و المقاومة 
أرتنا الحياة بمنظور مختلف و جعلتنا نستنشق عليل الصعاب لنهاجمه بغتة بجرعات من الأمل
درستنا آداب التفائل و ورسمت لنا مخططات للأمل
علمتنا أن نطلب النصر ولو بالصين
و أن نبتسم للالم تحدياً له
كأننا نقول له لن تستطيع الفتاك بنا فنحن أقوياء
وليس في قاموسنا كلمة الاستسلام
أحببتها من يوم ماقرأت عنها في تدوينة صديقتي
وكنت شغوفة جداً لتعرف عليها
وما أن ألتقيت بها بتويتر إلا أصبحت شغوفة بمتابعتها و معرفة أخبارها
يارب ريما اشفها فهي لك خاضعة و لك راضية ياارب اجعل هذا العيد عيدين لها وفرحاً وسعادة وشفاء

ريما شكراً فأنك قدمت لي الكثير دون أن تدري