الأحد، مايو 15، 2011

حكاية المساء


لما لا أحظى بأناس يحبونني كما أريد!!

 يشتاقون إلي في كل مرة أغيب عنهم!!

هل أنا أطلب المستحيل!!؟

أم أنني لا أستحق ذلك الحب !؟

أم أني لا أفهم طريقة حبهم ...!؟

كلما حاولت أن أُكون حولي دائرة من الأصدقاء

 أُفاجأ بأنني استيقظ مع موعد مع الوحدة

أعود من جديد إليها  فأجدها فاتحة ذراعيها لي

 و تقول  بخبث :  ليس لك إلا أنا 

كلما ابتعدت عنها وانخرطت في دوامة الحياة

 أجد ذاك الجزء الذي يحن لها

 و يبذل كل جهده لكي يعيدني 

وحدتي ............

يامن تزامنت معك على مر السنين

تعايشنا مع بعضنا  وفقهنا بعضنا

تجلى عننا ذاك الغموض 

تحالفنا إلي أن أصبحنا كشخص واحد لا يتجزأ

أصبحت أعود إليك آخر الليل

تجيدينني  عند بابك واقفة 

احكي لك  ماحدث  لي

كأنني أجهل  أنك كنت معي من 

أول مافتحت عيني و رشفت رشفة من قهوة الصباح

تلذذنا معاً برائحة القهوة التي أصبحت تفوح في كل مكان

كنا معنا عند شروق الشمس

 و حين داعب نسيم الصباح شعيراتي المنسدلة على وجنتي

كنا معنا و لم نفترق  

 مع علمي  بذلك  إلا أنني أعود كل مساء متلهفه

 لكي أروي لك حكاية المساء

و كلي شوق لموعدي معك..........

أصبحت أعشق الوحدة 

و استمتع بالوقت الذي أقضيه  معك 

تكون أجمل لحظاتي حين أروي حكايتي 


فأجدك

 المستمعة الجيدة و الصديقة التي لا تمل 

لا تحسبين أخطائي و لاتوبخينني على حماقاتي 

تصفقي لي إذا نجحت 

و تربت على كتفيي اذا فشلت 

تتحملين غضبي و سرعة مللي

تخضعين لكل ماأريد وما أقول 

لا تحتجين و لا تعارضين 

فأين أجد صديقة مثلك ؟

دمنا أصدقاء للأبد