الأحد، ديسمبر 26، 2010

بقايا قلب في أرض جدباء




حينما نبحث عن ذلك المجهول

هل نقصد ذلك الحب الأفلاطوني

أم كتلة من الأمان تحتوينا...!؟

نغوص داخلها و نغمض أعيننا

 لعلنا ننسى تلك الأيام
  
حين نقول أننا أحببنا..........


هل نقصد تلك المشاعر الجياشة

 التي تدخل حياتنا كعاصفة هوجاء وتقلبها رأساً على عقب

أم نقصد تلك الطمأنينة التي نستمتع بها

حينما نكون بجانب من نحب....!؟
!
!
!

تكمن تساؤلاتي عن تلك المشاعر التي تأتي إلينا و تذهب


نكون في قمة الحيرة و الألم و الولع و الوله


كل الأحاسيس بتناقضاتها نشعر فيها بتلك اللحظة الهوجاء

منا من ينجرف معها بكل جنون كأنه ينتظرها بلهفة

ولا ينظر للعواقب حتى لو كانت خسارة أهم شخص لديه

ومنهم من يقف و يحاول أن يتلمس الأرض حوله

و يبحث عن أرض ثابتة ليخطو خطوته الجديدة

و منهم من يهرب دون رجعة لعله 

يستطيع أن يتمسك ببقاياهذا القلب الكسير

رؤيتنا السطحية للأمور و تعلقنا الغريب بالمجهول الجميل

جعل عيوننا تنظر للسماء و تحلق بعيداً  

تاركة خلفها أرض يابسة تحتاج إلى نبع صافي يرويها

ونحن نحلق للبعيد مانلبث إلا أن نعود إلى أرضنا

 فنكتشف أننا قد أضعنا وقتنا في النظر

 إلى السماء و التطلع للوصول إليها

و قد تركنا أهم شيء وهو سقاية أرضنا الجدباء

ودمتم سالمين