الجمعة، ديسمبر 31، 2010

ماذا يحمل لي عام 2011....!؟





في عام 2010

تمنيت أمنيات كثيرة  و لكن للأسف  لم تتحقق

 فأصبحت أهاب أن أتمنى لهذه السنة شيئا....

 ولكن  !!
أمنياتي و أحلامي و عطائي الذي أريد أن أحققه 

 يثور من داخلي ليعلن العصيان

تأبى وبقوة نفسي العنيدة من الوقوف على مشارف السنة الجديدة

 دون أن تتخيل و تتمنى أمنيات حتى ولو كانت مكررة

لا أعلم لما لي يومين لم أستطع النوم !؟

  فعقلي  فيه كثير من الأفكار و تزاحم للأمنيات و الأحلام


استغرب من  عدم تركي للتخيل 

 و إطلاق العنان للأحلام  التي تزورني بين الفينة و الآخرى

 و التي أعيش معها أجمل لحظات حياتي


فأمنياتي لهذه السنة تشمل جانبين مهمين بالنسبة لي :

1-  توعية الشباب(ذكور و إناث) و تحفيزهم

منذ الصغر و أنا أحلم أن أقوم بإنشاء نادي  كبير

  يضم أكبر المنتجعات الرياضية و الكتب  و تحفيظ للقران

 وكل ما يحتاج إليه الشباب لتفريغ طاقاتهم و لإكتساب مهارات جديدة

و يكون هناك  مكان للمبيت

 فحينما يهرع الشاب للهروب من البيت  

أو يريد مكان لكي يقضي بعض الوقت مع نفسه

 يكون  هذا مكان آمن للحفاظ عليه و لكي يطمئن ذويهم عليهم 


هي أمنية مجنونة و لكن لا أعلم  لعلها يوما تتحقق


2-ذوي الإحتياجات الخاصة

 لدي هاجس غريب  اكتشفته كلما قرأت عنهم أو عن أخبارهم

 أجد نفسي عاجزة عن الحديث عنهم

 لدي رغبة دفينة في بث الأمل  في نفوسهم البريئة و في نفوس ذويهم

و أن أحفزهم لمعرفة أن الحياة ليست قصراً  على الأصحاء 

 لأن  الأصحاء هم أصحاء العقل و ليسوا أصحاء البدن

من أقوى الأمثله بهذا الصدد  العلامة ابن  باز وقد كان أعمى

 وأصبح من أهم الشيوخ 


هذه هي أهم الأمنيات  التي أريد أن أهتم بها في هذه السنة الجديدة

لا أدري لكني لا أريد أن أتمنى أي شيء لنفسي

أريد أن أتمنى  للآخرين

أريد أن أمثل السعادة لشفاه لم تعرف طعم الإبتسامة

و أريد أن أكون بلسم الجراح لقلوب تعبت من الألم

ودمتم سالمين 

وسنة خير وبركة للجميع

مع فائق احترامي و ودي