الاثنين، نوفمبر 15، 2010

ملاكي الحارس



إليك أكتب بكل امتنان و حب

و أرجوك بقلب مكسور

 أن لا تتركني أبداً مهما بدر

 مني من سوء تصرف

أنت تمثل لي الأمان في دنيا

 أصبحت فيها كالغريبة 

حينما أشعر بتواجدك أطير فرحاً و أهرع 

لكي أكون بين كنفك  أستشعر ذاك الدفء

الذي طالما عشت فيه و أبحرت بين جنبيه 

لا تزعجني علو الأصوات 

و لا تهزني سطوة الأعدا ء

لا أبه بأي طريق أمشي  

ولا لأي مكان سأصل 

أنت نبراس الحياة 

ومصباحي السحري 

تجاوب على أسئلتي و ترشدني إلى ما يسعدني 

رفيق دربي علمتني أروع الدروس و العبر 

تفانيت في حمايتي وأشعلت فتيل أفكاري 

شعلة من الأمل و التفاؤل تغذيني بها

 كلما بدأ اليأس يتطرق إلى نفسي

علمتني من دون أنت تدري

معنى الإباءة و الإستمرار

معنى العناد و عدم الإستسلام

جعلت الدنيا بعيني

 كجنة غناء تزهر  بألوان الطيف

تغرد بها العصافير تشدوا أروع الأناشيد 

تغدو واحة مليئة بالمفاجآت  التي لا تنتهي 

و لكن 
غبت عني فترة من الوقت 

جعلتني أتوه بين الطرق

كالطفلة الصغيرة التي أضاعت

 والديها في مهب الريح

ملاكي الحارس

أناشدك  بصوت خفي خائف مرتجف 

أن لا تبعد عني و ألا تتركني 

بعدك عني معناه الضياع إلى الأبد