الخميس، سبتمبر 02، 2010

سطور من ذهب



أعشقهم بكل جوارحي 

إن النُطق بأسمائهم......

يمنحني شعور بالسعادة  لا تُوصف 

برؤيتي لأسمائهم......

ترتسم لا شعورياً ابتسامة خفيفة على

شفتي ممزوجة  بفرح يُراقص قلبي 

لا أعلم متى و كيف بدأ هذا الحب يتغلل إلى قلبي ...!؟

لم أعرف  إلا بعد أن تملكني  

حتى إنني لم  أرهم  أو أسمع صوتهم 

لكن وصلت أخبارهم إلي  ......


سطروا لنا سطور من ذهب بقيت خالدة 

عرفونا ديننا و أحسنوا في نقل أنباء نبينا

صلى الله عليه وسلم 

جسدو الدين بالروح و الجسد و العمل و العلم 

فطنوا لأسرار القران 

و عِرفوا مواطن الإعجاز

استنبطوا الأحكام و الأداب 

كتبوا كتبهم بقلب ينبض إيماناً و يقيناًو حباً للدين 

كانوا ينظروا للجيل الذي يليهم بعين حانية

يريود أن يصل إلينا كل ما توصلوا إليه

حاربوا كل أنواع الضلال بحكمة 

و ردو على الشبهات بفطنة

نظروا للمراهقين بعين اليقضة

و أعطوهم دورس ليتجاوزا كل فتنه 

في كتبهم......

تغوص إلى أعماق القلوب 

تُنبئك بكل مافي صدرك يجول

تُعطيك لكل سؤال جواب

تُفرج همك و تُنير طريقك 

تجعلك  تحس بالروجانية التي فقدناها في هذا الزمن 

تستغرب هذه العقول الفذة 

كيف صيغت و كيف كانت!؟

كانوا أقرب للبساطة في كل شيء

و أقرب للتواضع  مع كثافته علمهم

يجتمعون بالناس من دون حجاب

يتعلمون و يُعلمون من دون وسيط

أجيال لله دررهم 

ابن قيم  الجوزية  وابن تيمية

و الشافعي و و كيع 

أسماء من ذهب و كتبت  سطور من ذهب