الثلاثاء، أغسطس 24، 2010

إنها القلوب


يعجبني في الرجل حين يحب بصدق لدرجة


أنه يتمنى لحبيته كل الخير حتى ولو كان ذلك


بالإبتعاد عنها لتنعم بالحرية و الدفي


هذا الحب الذي يكون أساسه العنفوان و في عمقة الإخلاص


يذوب به من اختص بالذكر


حب ليس له بداية ولا نهاية


لانه متغلل في الدم يتزايد مع كل نبضة قلب


تتزاحم بعقله الأفكار ليس له فيها أي شيء


أنما كلها لها يريدها هي بخير و سعيدة وتلوذ بالفرح


لا يهتم بنفسه لأنها ليست ملكه


يعجبني و في نفس الوقت أموت ألماً له


لأنه هناك بالبعيد من ينتظره بصمت و يحبه لذاته



وهو يعني لها الكثير وتتمنى أن تراه سعيداً ولو لبرهة


ليس ذنبه أنه أحب


و ليس ذنبها أنها لم تحبه


وليس ذنب الأخرى أنها أحببته


إنها القلوب


لا تعرف لمن تكون


لكن ذنبه أنه رضا  بالرضوخ


لا ألومه لأن الحب بالنسبة لبعض الناس حياة


ولا ألوم القلب لأنه اختار له الحبيب


ليس هناك أحد للومه


وليس هناك أحد نضع عليه الخطأ


ليس هناك خطأ بالأصل


لسبب واحد فقط


لأنه حينما نفتح قلوبنا و نهديها لمن نحب لا نتظر منهم أي رد


ودمتم سالمين 

(اهداء لكل قلب حب بصدق )