الأربعاء، أغسطس 11، 2010

رمضان يجمعنا (1) ....... ( وكان أبوهما صالحاً)


مبارك عليكم الشهر

اللهم أجعلنا من صوامه و قوامه 




أولادنا فلذات أكبادنا و نور أعيننا 

نفكر فيهم ليلاً و نهاراً

 حلم و نرسم مستقبلهم بإتقان 

كل خطوة نخطيها نحسبها لهم 

لكن ....

في ظروف مجتمعنا الراهن والتدهور الحاصل

الأهم  

كيف نستطيع أن نحمي أبنائنا من المجتمع ؟

كيف نربي أبنائنا لكي لا يضيعوا في الطريق ؟

فنحن لانستطيع أن نضمن الذين يتعاملون معهم

 كيف سيُأثرون فيهم 

مهما أحطناهم بكل وسائل الرعاية و الحماية 
لأنه يوماً ما
 سيواجهون   

العالم الخارجي لوحدهم ....  :)   !

هذا   هو التحدي الكبير  الذي يجب أن نفكر و نخطط له 

قال الله تعالى:

(و أما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما

 كان أبوهما صالحاً فأراد ربك أن يبلغا أشدهما

 و يستخرجا كنزهما رحمة من ربك

ومافعلته عن أمري ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبراً)

اية 82سورة الكهف 

 فالمفتاح الذهبي للفوز بهذا التحدي 

أن نقتنص كل الفرص لقيام 

بعمل صالح خالصاً لوجه الله

 فلعل هذا العمل يكون الحماية المستقبلية لأولادنا

فلنراقب ربنا فكل أفعالنا  

و لنعلم أن الله هو الوحيد القادر

على حفظ و رعاية أبنائنا 

فلنبتهل إلى ربنا بالأعمال الصالحة

و لنغتم فرصة شهر رمضان المبارك

 تزود بهذه الأعمال و الإكثار منها 

اللهم أحم أبنائنا و أبناء المسلمين من كل شر

 من شياطين الإنس و الجن 

اللهم سخر لأبنائنا خيرة خلقك

الذين يكونون لهم سنداً وعوناً للخير 

و اصرف عنهم سيئهم 

و اللهم أجعل كل الكون لهم راعي و حامي

اللهم أمين  يارب العالمين  ........