السبت، مارس 20، 2010

ردا على سؤالي :حينما تُظلم عليك الدنيا يوماً و تريد أن تستعيد نورك ماذا تفعل؟



هذا السؤال تردد علي  بقوة  و ارقني لدرجة أني عجزت عن الإجابة   
فحاولت أن أجمع أكبر قدر من الإجابات  الممكنة

و كانت أغلب الإجابات   التي وصلتني تدعو إلى:
1-اللجوء إلى الله
2-إكثار الاستغفار
3-صلاة الليل و أسرا رها

أما  عن نفسي  فلاحظت  شيء  غريب
أنه  حينما تأتي هذه اللحظة
لا يخرجني منها  غير  قلمي و دفتري
حتى في الدعاء

 
فلا أعرف أن  أدعو  إلا من خلال  قلمي وورقي
إن الله  عز وجل يفهمنا بكل الطرق
و بكل اللغات و بكل التصرفات 

قصد ت من هذا التساؤل 

أن أنير بصيص أمل  لكل من مر بهذه اللحظات

أريد إرسال رسالة مفادها

أن الله معنا

ولن يتركنا حتى لو أخطانا

ينتظرنا أن نأتي إليه

و أن ندعوه و أن نتوسل إليه

لأنه كريم

وعالم بضعفنا  و أننا بأمس الحاجة له

فهو خالقنا و هو أجدر من نتذلل إليه ليصفح عنا

و لكي ينبر طريقنا و يحول ظلامنا إلى نور  


سبحان الذي تلطف بالعز وقال به! سبحان من لبس المجد وتكرم به سبحان من لا ينبغي

التسبيح إلا له سبحان ذي المجد والكرم سبحان ذي الجود والنعم! سبحان الله الواحد

 القهار، العظيم الجبار، خالق الأكوان، ومنزِّل القرآن، وصاحب الفضل والامتنان، ذي

 الجلال والإكرام، والمواهبِ العظام سبحان من تخر له الجباه بالسجود سبحان الحي 

المقصود سبحان علام الغيوب، ومغيث المكروب سبحان الله عدد الليالي والأيام والحمد لله 

عدد الشهور والأعوام سبحان مقيل عثرات المذنبين، وقابل توبة التائبين، وإله الأولين

 والآخرين سبحان الله عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته

ودمتم  لي سالمين احبتي: