الأحد، يناير 31، 2010

عشقي الابدي

الليلة حينما دخلت مكتبة ......... بها العديد من الكتب 
سرت اتجول في ارجائها كأنني فراشة 
اتلذذ رحيق العسل 
و أتنفس شذا الزهور 
أحسست بمتعة رائعة  ......... انتشلتني من غوغاء التعب
صرت أطير بلا أجنحة من الفرح 
وكلي سعادة و تفاؤل  غريب 
كأني عدت للحياة مرة اخرى 
كأني ملكت الدنيا 
أحب كتبي ....
بل أعشقها .....
مع أني مقصرة معها  و قد هجرتها مدة طويلة 
و لكني بين الفينة و الاخرى اشتاق اليها  شوق العاشقين 
و اتلهف لها 
تغمرني سعادة حين أجد كتاب يخاطب عقلي
و ينقلني من عالم إلى آخر 
عشقي للكتب لا يضاهي اي عشق.
نعم
فإنها اختصرت لنا خبرات 
و أعطتنا مفاتيح 
و أنارت لنا دروب