الأربعاء، أكتوبر 28، 2009

كم اشتقت اليك يا أماه....


اليوم و أنا أعمل في المنزل في كل زاوية كانت ذكرى أمي معي

تذكرتها حينما كانت تقول لا تفعلي هذا و افعلي ذاك

تذكرتها حينما كانت تُعلمنا ألا نُبدي هذا و نبدي الشيء اخر

غريبة ,,,,,,,

هذه الأم كانت جاهلة و لكنها أفضل و أذكى من الف أم متعلمة

فطرتها دلتها على أشياء كثيرة لم تكتبها الكتب و لم تصل إليها البحوث

كلماتها القليلة كانت بمثابة الدرو س العملية التي تنير الدروب

من أين تعلمت كل هذا ؟

مع انها لم تذهب إلى مدارس و لا جامعات

اشتقت إليك أمي

اشتقت إلى نظراتك و أنت تراقبيني و أنا أدرس

اشتقت لتوجيهاتك ولكلامك وحتى لابتساماتك

اليوم احسست بحنيني إليك

اشتقت كثير لكلمة" أمي "

سامحيني أماه إذا قصرت

أو أخطات بحقك

سامحيني إذا تطاولت عليكي و لم تعجبك تصرفاتي

كم اشتقت إليك أمي

ابنتك الصغرى