الأربعاء، أغسطس 26، 2009

اجتزت اول درجة من سلم احلامي

بعد أربع سنوات دراسية خالطت فيها دموعي ضحكاتي
إلتقيت بأروع أناس رأيتهم في حياتي
وتعلمت معهم فنون الحياة....
تجاوزنا المصاعب و تفانينا في التعلم
حلمنا و طرنا مع أحلامنا ......
لامسنا القمر بطموحنا .......
كل واحدة منهن لها معزة في قلبي

سأبدا حديثي عن مشرفتي العزيزة

الأستاذة :فاطمة با حارث

لي الشرف و كل الشرف بأنها تكون مشرفتي
لأنها إنسانه نادرة الوجود في هذا الزمان
تعشق العلم عشقاً و تبحث عنه بكل ما أوتيت من قوة
و تتفانى في عملها بشكل أنك تقف عاجزا أمامها
و صغيراً جداً أمام جبل راسخ بالعلم و الإيمان ،
جبل جابه معنا كل الصعاب و لم يهن ،
جبل تفتت ألماً من أجلنا و حنانا و حباً لنا.

فحتى كلمة شكراًلا تفي بحقها
و لا توضح مدى معزتها في قلوبنا

هنادي العمودي "ليدرنا "

أحيانا تقف الكلمات عاجزة لوصف هذه الإنسانه
أقل ما يمكن أن أقول أنها أنسانه في منتهى الروعة
و جميلة الروح و رائعة العشرة .

غادة با شامخ "دودي"

حاملة الاسى وصلبة كالفولاذ ،جبل لا يهزه ريح ،
عرفت معاني الشجاعة منها
تعارفت أرواحانا و تعانقت من دون أن ندري
خجولة و جريئة في ذات الوقت
و لكن يكفي أنها استحملت تقلبات مزاجي
و عرفت كيف تتعامل معي بكل روعة

إحسان فهمي "حسونة"

تشبه كثيراً صديقة لي افتقدها للاسف ،
و لكن أروع ما فيها صراحتها و جرائتها في ذات الوقت
ولها فلسفتها الخاصة في الحياة.

منى مساوي "الهيئة " كما يقال عنها

جميع التناقضات فيها و لكن أروع مافيها حبها للخير
و عشقها الأبدي للمدينة و حبها للرسول صلى الله عليه وسلم
اللهم اجمعنا و أياك مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
في جنة الفردوس العليا

عهود

هذه أم أسامة الأصلية "أسامة أخوها" كل حياتها
هو أسامة الله يبارك لها فيه،

ندى سنان"ندوش"

من أطهر القلوب التي التقيت بها .جائتني لحظات أحسست
أن ليس في هذه الدنيا أي إنسان طيب
و لكنها قلبت هذه الآية و فتحت نظري للحياة .
أحبها من قلبي

سوزان "سوزي"

مع انه علاقتي بها لم تتجاوز الشهور و لكنها أصبحت
تمثل لي الكثيرو افتخر بأني في رحلة حياتي
التقيت بإنسانه مثلها

لم انتهي فانتظروني في القريب العاجل
و للحديث بقية